أنت كرست العداوة و فرضت سيطرة القطيعة بين الجسد و الروح و أنت المتمرس
في ثقافة الغزو و العزل يا صاحب أعتى قذفه في مرطون العشاق
يا من رميت قلبي أميالا بعيدا عن عقلي فما عاد يجمع الأول و الثاني غير الجنون
الذي نفثته في قاطرة الخلايا
تغلغل الثالث في أحشاء عضويتي فما ترك قفصا و لا جحرا و لا حموه إلا أفشى فيها
سري الذي أخرجته بين الاثنين لتختتم دكتوراه العذاب
بإسقاطك دمعي الأسود الذي خط آخر نزفاته فوق صحف الفضيحة
..و بعد أن دفنتني...
لازالوا يسمون مذكراتك بالشفافة
و ماضيك بالأعطر
و أنت ...بالأوسم
و تبقى فعلا الأوسم... ما دمت قد اغتصبت وسامتي
اسماء
مما خط قلمي
ارجو ان ينال اعجابكم و يسعدني ان ترصع كلمات ردودكم صفحاتي المتواضعة












