ذهاب للمحتوى




- - - - -

وزيرة الاقتصاد : سندخل اتفاقية الاتحاد الجمركي ووجودنا في منظمة التجارة لن يزيد الأعباء



أقامت وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع برنامج تعزيز التجارة الذي ينفذ بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي ورشة عمل حول انضمام سورية إلى منظمة التجارة العالمية.

وركزت وزيرة الاقتصاد والتجارة لمياء عاصي ( حسب صحيفة الوطن ) على أن الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية له كلفة اقتصادية، لكنه في سورية سيكون أقل بكثير لكونها اتخذت خطوات واسعة في الإصلاح الاقتصادي، ويسير الاقتصاد السوري في تطبيق معايير المنظمة إضافة إلى الانخراط في شراكات إقليمية جعلت السوق متآلفة مع بيئة منظمة التجارة العالمية، مؤكدة أنه سيتم تفعيل اتفاقية السلع التفضيلية مع إيران قريباً، كما أن هناك مشروعاً لدخول سورية في اتفاقية مع الاتحاد الجمركي الذي يضم روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان، وأيضاً الاتفاقية مع كتلة المركيسور في أميركا اللاتينية التي تضم البرازيل والأرجنتين والأورغواي والبارغواي.

وأشارت عاصي إلى أن وجودنا في منظمة التجارة العالمية لن يزيد الأعباء لكن هناك تحديات من نوع جديد، تتمثل بضرورة إدراك أهمية الانسجام مع معايير الجودة والمقاييس العالمية وهذا أمر مهم، فدون احترام هذه المعايير لن تستطيع السلعة السورية الدخول إلى الأسواق الأخرى.

وأضافت: يجب التخطيط لكلف الإنتاج من خلال البحث عن مصادر مواد أولية رخيصة وعمالة ماهرة مدربة ترفع الإنتاجية والقيم المضافة للمنتج، كما ينبغي التركيز على دور الصحافة في المشاركة في الحراك الاجتماعي والتطور الاقتصادي وعلى مشاركتها في نقل مفاوضات الانضمام إلى المنظمة.

كما نقلت الصحيفة عن رئيس مجلس إدارة مركز الأعمال والمؤسسات السوري راتب الشلاح قوله إن انضمام سورية إلى منظمة التجارة العالمية وما سيتبعه من تحرير للتجارة الخارجية، سيكون ذا تأثير إيجابي على مجمل النشاط الاقتصادي في سورية، وخاصة أن الأسواق العالمية ستفتح أمام المنتجات السورية بواقع 152 دولة تقريباً، وأنه من بين الأهداف الرئيسية لعمل المنظمة هو تشجيع الاستثمار في البلدان المشاركة وتوسيع دائرة المنافسة، إضافة إلى تنشيط التجارة الدولية بين الأعضاء وتحديد قوانين تحكم عملية التبادل التجاري في العالم.

وأكد الشلاح وجود تخوف لدى الصناعيين من الانضمام إلى المنظمة، لكن الحل يكمن في تحسين تنافسية المنتجات السورية خلال فترة مفاوضات الانضمام مع التركيز على نقاط القوة في بعض القطاعات الصناعية بما يمكننا من المنافسة بقوة وتطوير البنية الاقتصادية لسورية.

ثم تحدث رئيس بعثة المفوضية الأوروبية إلى سورية فاسيليس بونتو سوغلو عن دعم الاتحاد الأوروبي لدخول سورية إلى منظمة التجارة العالمية منذ البداية، مشيراً إلى أن المنظمة تبقى الإطار الأكثر شرعنة من أجل تنظيم التجارة، كما تضمن مساعدة الأعضاء من خلال مبدأ الدولة الأولى بالرعاية وتساعد في حل النزاعات التجارية وتتيح الفرصة للاستثمارات والعمل في بيئة مناسبة. وتمنى بونتو سوغلو أن تصل اتفاقية الشراكة السورية الأوروبية إلى نهايتها السعيدة بعد إنهاء التقويم الداخلي الذي تقوم به سورية.

وقدّم رئيس مجلس رجال الأعمال السوري الإيطالي فاروق جود وجهة نظر القطاع الخاص في عملية الانضمام، مشيراً إلى أن المزايا هي رفع الأداء الاقتصادي وتحسين البنية التحتية والتشجيع على خفض التكاليف والأسعار، ونقل التكنولوجيا وتشجيع الاستثمارات ونقل المهارات والخبرات والتقنيات الإنتاجية.


4souria.com